الجنة فى بيوتنا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حدث فى مثل هذا الشهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام 2000
ادارى
ادارى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 247
العمر : 45
العمل/الترفيه : مشرف تطوير
المزاج : فى نعمة والحمد لله
admin : حسام 2000
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: حدث فى مثل هذا الشهر   الثلاثاء 5 أغسطس - 7:03


حدث فى مثل هذا الشهر

وفاة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه متبركًا بأثر النبي سنة هـ
مات معاوية رضي الله عنه في شهر رجب سنة ستين، ودفن بين باب الجابية وباب الصغير وقيل إنه عاش سبعًا وسبعين سنة وكان عنده شيء من شَعر رسول الله وقلامة أظفاره، فأوصى أن تُجعل في فمه وعينيه وقال افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين تاريخ الخلفاء
البيعة للمعتصم محمد بن هارون الرشيد سنة هـ
المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن الرشيد ولد سنة ثمانين ومائة كذا قال الذهبي، وقال الصولي في شعبان سنة ثمان وسبعين، وأمة أم ولد من مولدات الكوفة اسمها ماردة وكانت أحظى الناس عند الرشيد، وكان ذا شجاعة وقوة وهمة وكان عريًا من العلم
فروى الصولي عن محمد بن سعيد عن إبراهيم بن محمد الهاشمي قال كان مع المعتصم غلام في الكتاب يتعلم معه فمات الغلام فقال له الرشيد أبوه يا محمد مات غلامك ؟ قال نعم يا سيدي واستراح من الكتاب فقال وإن الكتاب ليبلغ منك هذا ؟ دعوه لا تعلموه قال فكان يكتب ويقرأ قراءة ضعيفة
وقال الذهبي كان المعتصم من أعظم الخلفاء وأهيبهم لولا ما شان سؤدده بامتحان العلماء بخلق القرآن
قُلْتُ هذا تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» وما كتب لأحد الكمال، ولم يجعل الله تعالى العصمة إلا لرسله، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وقال نفطوية والصولي للمعتصم مناقب، وكان يقال له المثمن لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس، والثامن من ولد العباس، وثامن أولاد الرشيد وملك سنة ثمان عشرة، وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام، ومولده سنة ثمان وسبعين وعاش ثمانيًا وأربعين سنة، وفتح ثمانية فتوح وقتل ثمانية أعداء وخلف ثمانية أولاد من الذكور ومن الإناث كذلك ومات لثمان بقين من ربيع الأول، وله محاسن وكلمات فصيحة وشعر لا بأس به غير أنه إذا غضب لا يبالي من قتل، وكان من أشد الناس بطشًا، كان يجعل زند الرجل بين أصبعيه فيكسره
وقال ابن أبي دؤاد كان المعتصم يخرج ساعده إليَّ ويقول يا أبا عبد الله عض ساعدي بأكثر قوتك، فأمتنع فيقول إنه لا يضرني فأروم ذلك فإذا هو لا تعمل فيه الأسنة، فضلاً عن الأسنان
بويع له بالخلافة بعد المأمون في شهر رجب سنة ثمان عشرة ومائتين فسلك ما كان المأمون عليه وخُتم به عمره من امتحان الناس بخلق القرآن فكتب إلى البلاد بذلك وأمر المعلمين أن يعلموا الصبيان ذلك، وقاسى الناس منه مشقة في ذلك، وقَتَلَ خلقًا من العلماء وضرب الإمام أحمد بن حنبل تاريخ الخلفاء
وبلغه أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم وامعتصماه فأجاب وهو على سريره لبيك لبيك ونادى بالنفير ونهض من ساعته فركب دابته واحتقب شكالاً من حديد فيها رداؤه وجمع العساكر وأحضر قاضي بغداد عبد الرحمن بن إسحاق ومعه ابن سهل في ثلثمائة وثلاثين من العدول فأشهدهم بما وقف من الضياع، ثلثًا لولده وثلثًا لمواليه وثلثا لوجه الله، وسار فعسكر بقرى دجلة لليلتين من جمادى الأولى وبعث عجيف بن عنبسة وعمر الفرغاني وجماعة من القواد مددا لأهل زبطرة فوجدوا الروم قد ارتحلوا عنها فأقاموا حتى تراجع الناس واطمأنوا ولما ظفر ببابك فسأله أي بلاد الروم أعظم عندهم ؟ فقيل له عمورية فتجهز إليها بما لا يماثله أحد قبله من السلاح والآلة والعدد وحياض الأدم والقرب والروايا رحم الله الأبطال من الرجال تاريخ ابن خلدون
عزة الإسلام في قتال الفرنج في عكا سنة هـ

قصة عكا وما كان من أمرها ما كان شهر رجب اجتمع من كان بصور من الفرنج وساروا إلى مدينة عكا فأحاطوا بها يحاصرونها، فتحصن من فيها من المسلمين وأعدوا للحصار ما يحتاجون إليه، وبلغ السلطان خبرهم فسار إليهم من دمشق مسرعًا فوجدهم قد أحاطوا بها إحاطة الخاتم بالخنصر فلم يزل يدافعهم عنها ويمانعهم منها حتى جعل طريقًا إلى باب القلعة يصل إليه كل من أراده من جندي وسوقي وامرأة وصبي، ثم أدخل إليها ما أراد من الآلات والأمتعة ودخل هو بنفسه فعلا على سورها ونظر إلى الفرنج وجيشهم وكثرة عددهم وعددهم والميرة تفد إليهم في البحر في كل وقت وكل ما لهم في ازدياد، وفي كل حين تصل إليهم الأمداد ثم عاد إلى مخيمه والجنود تفد إليه وتقدم عليه من كل جهة ومكان منهم رجال وفرسان، فلما كان في العشر الأخير من شعبان برزت الفرنج من مراكبها إلى مواكبها في نحو من الفي فارس وثلاثين ألف راجل فبرز إليهم السلطان فيمن معه من الشجعان فاقتتلوا بمرج عكا قتالاً عظيمًا وهُزم جماعة من المسلمين في أول النهار، ثم كانت الدائرة على الفرنج فكانت القتلى بينهم أزيد من سبعة آلاف قتيل، ولما تناهت هذه الوقعة تحول السلطان عن مكانه الأول إلى موضع بعيد من رائحة القتلى خوفًا من الوخم والأذى وليستريح الخيالة والخيل ولم يعلم أن ذلك كان من أكبر مصالح العدو المخذول فإنهم اغتنموا هذه الفرصة فحفروا حول مخيمهم خندقا من البحر محدقا بجيشهم واتخذوا من ترابه سورًا شاهقًا وجعلوا له أبوابا يخرجون منها إذا أرادوا وتمكنوا في منزلهم ذلك الذي اختاروا وارتادوا، وتفارط الأمر على المسلمين وقوى الخطب وصار الداء عضالاً وازداد الحال وبالاً اختبارًا من الله وامتحانًا وكان رأي السلطان أن يناجزوا بعد الكرة سريعًا ولا يتركوا حتى يطيب البحر فتأتيهم الأمداد من كل صوب فتعذر عليه الأمر بإملال الجيش والضجر، وكل منهم لأمر الفرنج قد احتقر، ولم يدر ما قد حتم في القدر، فأرسل السلطان إلى جميع الملوك يستنفر ويستنصر وكتب إلى الخليفة بالبث، وبث الكتب بالتحضيض والحث السريع فجاءته الأمداد جماعات وآحادًا، وأرسل إلى مصر يطلب أخاه العادل ويستعجل الأسطول فقدم عليه فوصل إليه خمسون قطعة في البحر مع الأمير حسام الدين لؤلؤ، وقدم العادل في عسكر المصريين فلما وصل الأسطول حادت مراكب الفرنج عنه يمنة ويسرة وخافوا منه واتصل بالبلد الميرة والعدد والعدد وانشرحت الصدور بذلك وانسلخت هذه السنة والحال ما حال، بل هو على ما هو عليه، ولا ملجأ من الله إلا إليه البداية والنهاية
عزم التتار على دخول بلاد المسلمين في الشام سنة هـ

وفي شهر رجب قويت الأخبار بعزم التتار على دخول بلاد الشام فانزعج الناس لذلك واشتد خوفهم جدًا، وقنت الخطيب في الصلوات، وقرئ البخاري وشرع الناس في الجفل الى الديار والكرك والحصون المنيعة وتأخر مجيء العساكر المصرية عن إبانها فاشتد لذلك الخوف، وفي يوم السبت عاشر شعبان ضربت البشائر بالقلعة وعلى أبواب الأمراء بخروج السلطان بالعساكر من مصر لمناجزة التتار المخذولين، وفي هذا اليوم بعينه كانت وقعة غرض وذلك انه التقى جماعة من أمراء الإسلام وكل منهم سيف من سيوف الدين في ألف وخمسمائة فارس، وكان التتار في سبعة آلاف فاقتتلوا وصبر المسلمون صبرًا جيدًا فنصرهم الله، وخذل التتر فقتلوا منهم خلقًا وأسروا آخرين وولوا عند ذلك مدبرين، وغنم المسلمون منهم غنائم وعادوا سالمين لم يفقد منهم إلا القليل ممن أكرمه الله بالشهادة ووقعت البطاقة بذلك، ثم قدمت الأسارى يوم الخميس نصف شعبان وكان يوم خميس النصارى البداية والنهاية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طلال العنزى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 229
العمر : 32
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 3
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: حدث فى مثل هذا الشهر   الخميس 7 أغسطس - 9:00

جزاك الله خيرا اخى الفاضل
نقل عظيم بارك الله فيك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام 2000
ادارى
ادارى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 247
العمر : 45
العمل/الترفيه : مشرف تطوير
المزاج : فى نعمة والحمد لله
admin : حسام 2000
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حدث فى مثل هذا الشهر   الخميس 7 أغسطس - 13:03

وبارك فيك أشكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الرحمن
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 220
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: حدث فى مثل هذا الشهر   الأربعاء 1 أكتوبر - 9:35

السلام عليكم اخى الفاضل
جزاك الله خيرا معلومات قيمة نفعنا الله بك
كل عام وانت بخير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام 2000
ادارى
ادارى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 247
العمر : 45
العمل/الترفيه : مشرف تطوير
المزاج : فى نعمة والحمد لله
admin : حسام 2000
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حدث فى مثل هذا الشهر   الأحد 14 ديسمبر - 7:20

وإياك أخى الكريم وزادك الله من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حدث فى مثل هذا الشهر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجنة فى بيوتنا :: منتدى موضوعات عامة-
انتقل الى: